بعد رأس لفان، يبقى السجل
في أبريل 1999 سقطت القنابل على المصانع الكيميائية في بانتشيفو. وبعد ربع قرن تسجّل دراسة عن القصف أن الكميات التي انطلقت «يستحيل تحديدها»، وأن أي بحث لم يقل ما الذي فعلته بالناس. وفي مارس 2026 أصابت صواريخ إيرانية رأس لفان، قلب صناعة الغاز في قطر. لا يستطيع البلقان أن يقول لقطر ما الذي سيحدث، لكنه يستطيع أن يقول لها ما الذي يضيع حين لا يدوّن أحدٌ ما جرى.



